OMMAT Group

يمكن تقسيم التسمين إلى ثلاثة أنواع
وهي: –

١- تسمين الدواجن المسنة:

وهو المفهوم القديم لتسمين الحيوانات والدواجن بصفة عامة ويجرى على الدواجن التي استنفذت غرضها الإنتاجي كالدجاج البياض بعد بلوغه السن الذي يتناقص فيه الإنتاج عن المستوى الاقتصادي أو لضعفها وبذلك يصبح من الضروري التخلص منها بالبيع كذبيحة ومعظم الزيادة في هذا النوع من التسمين تكون على حالة دهن بنسبة تتراوح ما بين ٨٠ – ٩٠ % وتكون الزيادة على صورة لحم في حدود ١٠ – ٢٠ % إذا كانت الحيوانات هزيلة أو تتغذى قبل تسمينها على عليقة فقيرة في البروتين، وهذا النوع من التسمين كثير التكاليف لان تكاليف إنتاج وحدة الوزن من اللحم الطازج في الحيوان الصغير أسرع وأرخص من تكاليف إنتاج نفس وحدة الوزن في الحيوان الكبير لأن معظم الناتج دهن والقيمة الحرارية للكيلو جرام من اللحم الطازج ١٣١٠ سعر كبيراً في حين أنها بالنسبة للكيلو جرام من الدهن تبلغ ٩٥٠٠ سعر كبير بمعنى أن القيمة الحرارية للكيلو جرام الدهن تبلغ حوالى سبعة أمثال القيمة الحرارية للكيلو جرام من اللحم الطازج وحيث إن الغذاء هو مصدر كل إنتاج حيواني فالقيمة الحرارية للغذاء اللازم لإنتاج وزن معين من الدهن لابد وأن تكون أزيد بكثير من القيمة الحرارية للغذاء اللازم لتكوين نفس الوزن من اللحم. ويجري هذا النوع من التسمين على الدجاج البياض بعد انتهاء موسم إنتاج البيض ويراعى أن تقدم لمثل تلك الطيور عليقة غنية في طاقتها الحرارية ٣٢٠٠ كيلو كالورى / كجم عليقة وبمستوى بروتين في حدود ١٢ – ١٤ % بروتين خام، وإذا كانت الطيور هزيلة بعد انتهاء موسم إنتاج البيض فيحسن زيادة نسبة البروتين بالعليقة حسب الحالة الموجود عليها الطيور لتعوض المفقود من بروتين جسمها ويحسن ألا تزيد فترة التسمين في هذا النوع عن ثلاثة أسابيع حتى لا يلحق بالمنتج خسارة مادية ويفضل تقدير الكفاءة التحويلية للغذاء أسبوعياً للحكم على مدى الربح الممكن تحقيقه عن الاستمرار في عليقة التسمين ولذلك يجب متابعة الزيادة في وزن الطيور وتقدير كمية الغذاء المستهلكة خلال فترة التسمين وكلما كان ثمن كمية الغذاء اللازمة لإنتاج وحدة الوزن في الطيور المسنة اقل أو يماثل ثمن الزيادة في الوزن يستمر المنتج في التسمين .. أما إذا زاد ثمن الغذاء عن ثمن الزيادة في الوزن التي حققتها الطيور بهذا الغذاء فيجب إيقاف التسمين حيث تسبب خسارة .. وفي الحقيقة فإن تسمين الطيور المسنة يعتبر تسميناً لتحسين الصنف وليس لإنتاج اللحم.

٢- تسمين الطيور نصف النامية:

يجرى هذا النوع على الكتاكيت بعد وصولها إلى البلوغ الجنسي وفصل الديوك عن الإناث وبعد انتخاب العدد اللازم من كل من الديوك للتربية والدجاج لإنتاج البيض. تعزل الأفراد غير الصالحة للتربية ويقدم لها عليقة تسمين بها ١٦ – ٢٠ % بروتين خام و ٣٠٠٠ كيلو كالورى طاقة ممثلة / كجم عليقة للمدة الاقتصادية المناسبة، ومن المعلوم أن طبيعة الزيادة في وزن الطيور في هذا النوع من التسمين (حوالى ٥٠ % دهن، ٥٠% لحم) ويمكن أن يعود هذا النوع من التسمين بربح إذا كان يدفع للحم الجيد ثمن أعلى من غير الجيد.

٣- تسمين الكتاكيت الصغيرة (إنتاج البداري):

يجمع هذا النوع من التسمين بين إنتاج ذبيحة من الدرجة الأولى في الصنف مع قوة الاستفادة من الطاقة الإنتاجية للكتاكيت الصغيرة في تكوين اللحم وهي في مقتبل العمر وهذا النوع من التسمين الاقتصادي وان كان يتطلب مجهوداً ولكن المكسب في الحقيقة أعلى وأضمن في أنواع التسمين الأخرى وهو سهل جداً حيث يجرى على الكتاكيت حديثة الفقس من الجنسين وإذا ما أجرى على سلالات قياسية فإن متوسط وزن الكتكوت يصل إلى حوالى ٥٠٠ ،١ كيلو جرام أو اكثر حسب نوع السلالة في مدة من ٦ – ٧ أسابيع أما إذا اجرى على كتاكيت محلية فإن متوسط الوزن يصل إلى حوالى ٨٠٠ جرام في عمر ١٤ أسبوع وفي هذا النوع من التسمين يكون معظم الزيادة (٧٥ %) على صورة لحم وتقدم للكتاكيت من السلالات القياسية عليقة قيمتها
الحرارية مرتفعة حوالى ٣٠٠٠ – ٣٢٠٠ كيلو كالورى مجهود فسيولوجي نافع وحوالى ٢٣ – ٢٥ % بروتين خام ومتوسط C/P في حدود ١٣٠ : ١، ويمكن الاستعانة بإضافة بعض الدهون والزيوت
إلى العليقة لزيادة قيمتها الحرارية كما تزود العليقة بالإضافات الغذائية اللازمة أما في حالة تسمين الكتاكيت من السلالات المحلية فيكفي تقديم عليقة مستوى البروتين
الخام حوالى ٢٠ % وطاقة ممثلة في حدود ٢٨٠٠ – ٣٠٠٠ كيلو كالورى / كجم عليقة حتى تصل الكتاكيت ألي الوزن المناسب للتسويق.

تمييز الطيور المسنة:

هناك نظامان معروفان في تسمية الطيور المسنة هما النظام المتبع عادة في أوروبا وتشمل الكتاكيت الصغيرة المسمنة Petit Pouesons والدجاج الصغير المسمن Poulet والدجاج الثقيل المسمن ودجاج الشوربة وهناك نظام آخر متبع في أمريكا ويشمل البداري وكتاكيت الشي والديوك المخصية والديوك غير المخصية.

أ- النظام الأوروبي:

١- الكتاكيت الصغيرة المسمنة Petit Pouesons

يطلق على الكتاكيت التي تسمن حتى ستة
أسابيع أو ثمانية أسابيع ووزنها من ٥٠٠ – ٦٠٠ جرام ويجرى التسمين على مرحلتين مرحلة التحضير ثم التهيئة النهائية وفيها تغذى الكتاكيت في المرحلة الأولى على عليقة النمو ثم تفصل الديوك وكذا الإناث غير المرغوب فيها ويقدم لها عليقة التهيئة للشبع وهي مكونة من ذرة وشعير وقمح مجروش ولبن فرز بكمية كافية حتى يكون المخلوط عبارة عن شوربة سميكة لمدة أسبوعين حتى يصبح لحمها عصيرياً يوافق الأذواق ويكون الكتكوت صالحاً للذبح عندما يتكون تحت الجلد طبقة من الدهن تجعل لون الجلد ابيض وردى وفي الطيور ذات الجلد الأصفر يكون اللون أخضر وردى إلى اخضر فاتح ويمكن إجراؤها على الكتاكيت المحلي بتقديم عليقة نمو غنية في الطاقة والبروتين حتى يصل متوسط وزن الكتكوت إلى حوالى ٥٠٠ – ٦٠٠ جرام ثم يفرز غير الصالح للتربية من الذكور والإناث وتقدم لها عليقة تهيئة مكونة من ٧٠% م.ن ، ١٠ % بروتين، ويمكن استعمال مخلوط مكون في ٤٠ – ٤٥ % ذرة ، ٥٠% ردة، ٥ – ١٠ % كسب قطن.

٢- دجاج صغير سمين : Poulets

يطلق على البرابر والديوك الصغيرة التي تزن حوالي كيلو جرام وعمرها ثلاثة شهور في المتوسـط أي وصلت إلى حوالي منتصف النمو وهو من أجود أصناف المائدة وأفضل السلالات لإنتاج هذا النوع سلالات اللحم Sussex، وأكثر الدول إنتاجاً له بلجيكا وفرنسا حيث تربى الكتاكيت لمدة عشرة أسابيع على عليقة نمو تقدم للشبع تنقل بعدها الطيور إلى أقفاص التسمين حيث تقدم لها عليقة التهيئة مكونة من حبوب مجروشة من الشوفان والشعير والذرة والفول والقمح وخميرة البيرة ومسحوق ولحم ملح طعام لفتح شهيته والمواد المعدنية بالإضافة إلى الخبز القديم وينصح ببعض العلف باللبن الفرز أو اللبن الخض، يجب ألا توضع الذكور مع الإناث في مكان واحد أي يوضع كل جنس في أقفاص منفصلة بكل قفص ١٠ – ١٥ دجاجة ولتنفيذ هذا النوع من التسمين في مصر، تجرى تربية الكتاكيت للنمو كالعادة حتى عمر ٤ – ٥ شهور ثم تفصل الذكور عن الإناث بعد تمييزها ثم تنتخب الديوك والدجاج غير الصالح للتربية ويكون متوسط الوزن حوالى ثلاثة أرباع كيلو جرام وتقدم إليها عليقة ٩ % بروتين ، ٧٠ م.ن حتى تصل إلى وزن كيلو جرام.

٣- الدجاج الثقيل الوزن : Poulardes

يطلق على الدجاج عمر من ٤ – ٦ شهور والتي وصلت إلى ثلاثة أرباع نموها ولم يتم نضجها الجنسي (اي متأخرة في النمو ولم تبدأ في وضع البيض أو وقف إنتاجها من البيض مبكراً أو الذكور غير المخصية بشرط عدم زيادة العمر عن ستة شهور. الديوك المخـصية تعطى لحماً جيداً عن غير المخصية ويجب إبعاد الديوك عن الدجاج للفصل بين الجنسين في المكان ومدة التسمين حوالى أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع لان تكاليف التغذية تتعدى النمو المتحصل عليه.

إذا رغب في تكوين Poulardes سمينة جداً تستعمل عمليات التزغيط ويمكن إجراؤه في مصر على الطيور التي فقست متأخراً في أبريل ومايو ولم تبدأ في وضع البيض أو وقفت عن إنتاج البيض أو قل إنتاجها وعمرها حوالي ٨ شهور ويمكن تقديم عليقة تهيئة مناسبة لها.

٤- دجاج الشوربة:

يطلق على الدجاج العجوز الذي يصل عمره إلى سنة أو أكثر وتوقف عن إنتاج البيض وتتم عملية تسمين بحبس الطيور في مسارح ضيقة أو حضانات بحيث تقل حركة الطيور وتقدم لها عادة العلائق الغنية في الطاقة وتقدم إليها المواد البروتينية حسب حالة الطيور الجسمانية ولا تستمر فترة التسمين إلا لمدة محدودة وتباع بعدها الطيور.

ب- النظام الأمريكي:

١- البداري Broiler:

يطلق هذا الاصطلاح على الكتاكيت من الجنسين وعمرها أقل من أربعة شهور ويكون لحم الكتاكيت ليناً عصيرياً غير متليف والجلد ليناً مرناً ناعماً وكذلك غضروف نهاية القص.

٢- كتاكيت الشى Roasters:

يطلق هذا الاصطلاح على الكتاكيت من الجنسين قبل أن يصل عمرها إلى ٨ شهور وهي ذات لحم عصيري وجلدها مرن ناعم أملس وغضروف نهاية القص أكثر صلابة عن غضروف نهاية قص البداري.

٣- الديوك المخصية Capons:

يطلق على الديوك التي أجريت عليها عملية الخصى والتي تذبح وعمرها أقل من ١٠ شهور وهي ذات لحم عصيري لين وجلد مرن ناعم.

٤- الديوك Stags:

يطلق هذا الاسم على الديوك التي تبلغ من العمر اقل من عشرة شهور وجلدها خشن ولحمها متليف غامق اللون وغضروف نهاية القص صلب غير مرن.

٥- الدجاج Hen ، Fowl:

يطلق عادة على الإناث التي تبلغ أكثر من عشرة شهور ولحمها اقل ليونة من لحم كتاكيت الشى وغضروف نهاية القص صلب، ويطلق على الديكة البالغة وجلدها يكون خشناً غالباً ولحمها غامق اللون ذات ألياف غامقة ومهاميز الأرجل كبيرة نامية.

عليقة التهيئة للطيور المسمنة:

يراعى أن يجري التسمين على مرحلتين وبصفة خاصة في حالة تسمين الكتاكيت الصغيرة ونصف النامية تعتبر المرحلة الأولى مرحلة نمو وتحتوي فيها العليقة على جميع المركبات الغذائية بالمستويات اللازمة للنمو وتستمر تغذية الكتاكيت تحت نظام الإضاءة المستمرة حتى يصل وزنها إلى الوزن المناسب للتسويق أما المرحلة الثانية فتقدم للطيور عليقة تسمى عليقة التهيئة وهى تقدم عادة لفترة تصل من أسبوعين إلى ثلاثة قبل التسويق والقصد من هذه المرحلة هو إعداد لحم الطيور المسمنة للتسويق وذلك بتحسين صنف اللحم بالعمل على التخلص من المواد ذات الرائحة المنفرة التي قد تكون ترسبت داخل أنسجة جسم الطيور، وهذا يشاهد في حالة استخدام مسحوق السمك أو زيت السمك أو كسب الكتان في تغذية الكتاكيت خلال فترة النمو ويتم هذا باستبعاد تلك المواد من العليقة خلال فترة التهيئة، كما يمكن إضافة بعض الإضافات الغذائية التي تسبب نكهة جيدة ويراعى أن تكون C / P متسعة في عليقة التهيئة وأن تكون قيمتها الغذائية في حدود ٣٠٠٠ – ٣٢٠٠ كيلو كالورى / كجم عليقة والبروتين الخام في حدود ١٤ – ١٥ %.

طول الفترة التي تستغرقها عملية التسمين:

يجب أن يضع المنتج نصب عينية تحقيق الفائدة الاقتصادية الناتجة عن قيامه بتسمين دواجنه ويتم هذا بتقدير الكفاءة التحويلية للغذاء خلال فترات زمنية متماثلة الطول ومتتالية طيلة فترة قيامه بتسمين الطيور وذلك بوزنها أسبوعياً مثلاً في الصباح مع تعيين وزن العليقة التي تستهلكها الطيور في كل فترة وحساب الكفاءة التحويلية للغذاء أو تقدير الكفاءة الاقتصادية لعملية التسمين عن طريق تقدير ثمن وحدات العليقة التي استهلكت في إنتاج وحدة الوزن عن طريق معرفة ثمن الكيلو من العليقة ووحدة الوزن من جسم الطيور ويجب أن يوقف المربى عملية التسمين إذا ما وصل إلى أول فترة يكون فيها ثمن العليقة أعلى من ثمن ما تغله من إنتاج أو زيادة في وزن الدواجن.

أسس النجاح في التسمين:

يجب أن يحسب المنتج بدقة تكاليف الإنتاج وأن يكون على علم بحالة السوق والعرض والطلب وأن ينتخب السلالات الجيدة وأن يراعى الأسس السليمة في الرعاية الصحية والبيئية ووقاية طيوره من الطفيليات الداخلية والخارجية وأن يختار المكان المناسب لمزرعته وأن يحتفظ بالطيور أثناء فترة التسمين في أماكن ضيقة نوعاً لتقليل فرصة كثرة تحرك الطيور وأن تكون الأماكن متجددة الهواء ويجب أن يحرص المنتج على ألا تتعرض طيوره لأية ضغوط أثناء فترة التسمين كالتعرض لتيارات هوائية أو حرارة أو أثاره أو رطوبة زائدة أو أصوات مزعجة إلى غير ذلك من الضغوط التي قد تؤثر تأثيراً سيئاً على الطيور ويتبع المنتجون عادة ترك الطيور تأكل حسب احتياجاتها للشبع ويتبع ذلك عادة بالنسبة للدجاج.

أما بالنسبة للبط والأوز فقد يرى البعض وخاصة عند الرغبة في تسمين الطيور المسنة أو العجوزة للحصول على الكبد الشحمية استعمال التغذية الإجبارية (التزغيط) Force Feeding سواء باليد أو استعمال طرق آلية مخصصة لهذا الغرض.

ملاحظة:

تضاف مضادات الكوكسيديا إلى العلف طوال المدة ويتعلق اختيار المضاد الملائم بفاعليته وسعره وشروط السوق والقوانين في البلاد. تستعمل عادة المواد المانعة للتأكسد في حالة زيادة الدهنيات في العلف.